أما إذا استظهر السكان بعقيدتهم وهم يدافعون عن حقوقهم فإن ذلك مثار النقد والغرابة؟! قال صاحبى: ذلك لأن الإسلام هو الدين المدافع، والإسلام اسم ينبغى أن يختفى من ميادين كثيرة، وألا تتحرك تحت لوائه جماهير أو طوائف! ماذا أقول عن هؤلاء الصحافيين الناقمين على الإسلام؟! إنهم لم يرتدوا عنه لأنهم لم يسبق لهم أن دخلوا فيه! إنهم نوع من الناس لم يصنع عقله فى مصر أو غيرها من بلاد العرب، إنهم صناعة الاستعمار الثقافى الأنكى من الاستعمار العسكرى.. فلنحذر على أنفسنا. ص _163
الحق المر · الصفحة ٤٤٠