تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لننسى أشخاصنا فى الأيام العصيبة التى تمر بها أمتنا.. لكننا لم ننس- بعد- أشخاصنا، ومازلنا ندور حولها! وأصارح إخواني بأني استقبلت قرار الأردن بمغادرة الضفة الغربية بفتور أو بانكسار، فإن الطابع الإسلامى للمعركة هو الذى يعنينى، لأنه وحده طريق النصر! إن اليهود يقاتلون فى كل مكان بعقيدتهم الدينية، والقوى التى تحالفهم وتشد أزرهم تفعل ذلك ببواعث دينية!. أما نحن فعن عمد نغفل دور الإسلام فى إعداد المقاتلين وتصبيرهم على التضحية وتعليقهم بوجه الله، ونحسب الفدائية لونا من الجراءة التى كانت تحرك عنتر بن شداد!. وأريد أن أصارح العدو الصديق بما عندى: إذا خيرت بين جمهورية علمانية أو مملكة إسلامية فسيكون هواى مع الإسلام وحده، ويعلم الناس أنى ما كنت يوما فى حاشية أحد الملوك.. إننى لا أنتظر خيرا أبدأ من قيادة " جورج حبش "، أو أمثاله من اليساريين! ولا أنتظر بركات الله فى رفع شعار العلمانية وتنكيس راية الإسلام!. إننى أحذر العرب من الغرق إذا آثروا الانتماء العلماني، وزهدوا فى الإسلام عنوانا وموضوعا! إن اللجج المقبلة ظلمات بعضها فوق بعض، ومن لم يجعل الله نورا فماله من نور. اذكروا ربكم وانسوا أشخاصكم تفلحوا.. ص _159

الحق المر · الصفحة ٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٤٣٦