تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنظمة التى تحارب الله ورسوله.. سياسة تمويت الإسلام تمضى إلى غايته دون ضجيج! فرئيس وزراء تركيا يصرخ من إذاعة شاكيا اضهاد البلغار لقومه! لقد هرب خلال الأسبوعين الأخيرين فقط عشرون ألف تركى، مخلفين أرضهم ودورهم طالبين النجاة بأنفسهم! ممن يهربون؟ إن بلغاريا قررت إرغام المسلمين على ترك عقائدهم وتغيير أسمائهم وأسماء آبائهم حتى الجد السابع، فلا يبقى هناك شىء يدل على إسلام فى الحاضر أو فى الماضى.. إن الاحتلال التركى القديم جعل هؤلاء مسلمين، وقد زال فليزولوا معه!! ولما كانت تركيا قد تحولت رسميا إلى العلمانية، فقد صورت النزاع خصومة بين قوميتين وبهذه السياسة يطحن أكثر من مليونى مسلم فى صمت، ويستمر الارتداد الجماعى وسط ضحك الأعداء. وتابعت استنكار الولايات المتحدة لقمع التظاهرات الطلابية فى الصين، وبكاء زعمائها على حقوق الإنسان وطيش الحكام الشيوعيين فى مطاردة الأحرار! هذا شىء حسن، هو غيرة مشكورة على الحريات المهدرة والدماء المسفوحة لكن ذلك وقع بعد ساعات من اعتراضها على مجلس الأمن وهو يلوم إسرائيل على ذبح الفلسطينيين، واستباحة كل حق، وهدم الدور وتشريد سكانها..!! ما الفرق؟! ولم السكوت هنا والصياح هناك؟! لا ريب أن الدعم العربى أخف وزنا وأحقر شأنا! والبعثيون العرب فى سوريا علمانيون، وما سمع عنهم أحد حنينا إلى الإسلام، وهم إذا انتصروا فى لبنان فسوف يقيمون حكما عربيا بحتا! ولكن هناك سياسة أخرى يراها العالم أولى بالمؤازرة والتأييد هى تمكين الموارنة من ناحية السلطة لأنهم يرنون بأبصارهم إلى أوروبا، ويحلون الفرنسية مكان العربية، والأحد مكان الجمعة، إن الحياد بين الأديان هنا جريمة وطنية وحركة رجعية..!! ص _086

الحق المر · الصفحة ٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٦٢