تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فظائع شنعاء فى إريتريا الإسلامية... أكثر من 85% من شعب إريتريا مسلم، وقد خاض حربا قاسية ضد "هيلاسلاس" يوم كان يحكم الحبشة كى يسترد حقوقه الطبيعية، وكنت أعرف هذه القيادات، والتقيت ببعضها وهى تحمل أعباء الكفاح.. ثم وقع تحول غامض لا يزال مبهما أمامى، أمست به قيادة الثورة الإسلامية، جبهة شعبية شيوعية!! وجاءتها الأسلحة والتوجيهات والمبادىء من الخارج، فماذا حدث للشعب المسلم المعزول الضائع؟ أنقل هذه الواقعة عن صحيفة القبس كما سجلها الأستاذ فيصل الزامل تحت عنوان الجبهة الشعبية: خافت الأم الإريترية على ولدها خليفة، عندما أحست بالسيارات تدخل القرية، قالت: اجر يا خليفة.. اجر يا بنى.. اهرب منهم.. سيأخذونك ويعلمونك كيف تقتل أخاك. يقول خليفة: جريت وكنت ألهث من التعب، وعندما اقتربت من مدينة " كسلا "، قررت العودة لأرى أمى.. وصلت البيت.. ناديتها.. أمى.. أنا خليفة.. قومى افتحى.. لم ترد على.. ذهبت إلى بيت خالتى. فنادانى زوج خالتى قائلا: تعال يا خليفة، ربنا معاك.. لقد خطفوا أمك..!! فى إريتريا تخطف النساء لتسعة أشهر.. فى خطة، لتكوين جيل جديد يتم إنجابه سفاحا من المخطوفات، وقد تم حتى الآن إنجاب 1200 طفل وذلك بعد اختطاف 6 آلاف فتاة إريترية مسلمة. كشف الصحفى العربى شريف قنديل هذه الحقيقة المرة بعد أن تجول لسبعة أيام بين تلك القرى المنكوبة المحيطة بمدينة " كسلا " على الحدود مع إريترية. فقد قررت الجبهة الشعبية هناك أن تشكل قوات " الكوكب الأحمر ".. وأنشأت لهذا الغرض معسكر " الورود الحمراء "، حيث تجلب الأمهات والفتيات القادرات على الإنجاب لمجموعة من الجنود الذين وصفتهم إحدى العائدات من قرية.. وهى ص _082

الحق المر · الصفحة ٣٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٥٨