تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن العقوبات المرصدة للسطو على الأعراض كأنما وضعها ديوث لا يبالى بالحرمات وصيانتها! والمرء يعجب للعطف الشديد الذى تبديه القوانين الوضعية على أصحاب الانحرافات الجنسية والأمزجة الدموية!! وقد طال عجبى وأنا أسمع رئيسا عربيا يعد بأنه سوف يلغى عقوبة " الإعدام " كأنه بهذا الإعلان يثبت رقيه الاجتماعى، وما درى أنه يؤكد تخلفه الفكرى والخلقى؟! إن فى حضارة الغرب " شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذى رأى برإيه " وهذه الرذائل علل سوف تأتى عليها إن قريبا وإن بعيدا.. وما يبقى هذه الحضارة إلا عدم وجود صالحين يرثون الأرض ويقودون الخلق إلى الله! ذلك أن حملة الإسلام غرباء عليه ولما يدخلوا بعد فيه.. بل إن مسلمى اليوم ينقلون عن الغرب أخبث ما فيه، ويزهدون فى العناصر التى سبقت به، وبوأته المكانة المادية التى دفعت به إلى الأمام. ص _061

الحق المر · الصفحة ٣٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٣٧