لكن فرحة العيد حولها المتقعرون إلى مأساة! هذا هو إجتهاد الأئمة الجدد الذين لا يعجبهم فقه الأئمة الأربعة!! * * * وجاءنى رجل غاضب يقول: هل "صدق الله العظيم " حرام؟!! لابد أن أفعل كذا وكذا... وأدركت أننا على أبواب معركة أخرى، وقررت إطفاء الفتنة قبل أن تقع.. قلت: يا عباد الله، إن الله صادق فيما يقول لا يمارى فى ذلك ذو عقل "ومن أصدق من الله حديثا" ؟ فإذا قال الكلمة قارىء أو سامع يحكى بها ما فى نفسه من تصديق ومحبة للوحى فلا حرج عليه، وقد كان تصديق الله سبحانه فيما يلقاه الناس من خوف أو أمان شيمة أهل الإيمان (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله). وقد أمر الله بتصديقه عندما يتجلى الحق فى شئون الحلال والحرام (قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا). فإذا كان قارئ القرآن أو سامعه يعبر عن هذه المشاعر عندما يقول صدق الله فلا حرج عليه، وما زعم أحد أنها فريضة لازمة، ولا نوجه لوما لساكت عنها.. أين البدعة التى تريدون سفك الدم لإطفائها؟!! كفاكم فضائح للإسلام. ص _055
الحق المر · الصفحة ٣٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٣٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي