تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يهود متحدون وعرب متخلفون... قال مستر " شامير " فى صلف: إن الفلسطينيين الذين يرشقوننا بالحجارة لن يرسموا سياستنا، ورد بهذا القول على اقتراح بأن يناقش " الكنيست " الانتفاضة الفلسطينية التى طال أمدها... وبديهة أن تكون الحجارة سلاحا مغلولا فى مقاومة الدبابات والبنادق! وسيبقى رماة الحجارة مستباحين ( فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ). أليست لدى العرب والمسلمين أسلحة أخرى يدفعون بها الأذى، ويصدون العدوان؟ بلى ولكن هذه الأسلحة لها وظيفة لم يعرف العالم لها شبيها فى الخسة والبوار!.. إنهم يقتلون بها أنفسهم! هناك هذه المجزرة بين العراق وإيران التى أربى القتلى فيها على المليون، واستخدمت فيها كل الأسلحة، وسعرتها ولا تزال تسعرها مشاعر وحشية، أدهشت العالم بحدتها وشدتها. إن عشر معشار ما أنفق فى هذه الحرب كان يستطيع تحرير المعذبين فى فلسطين! لكن الأمر كما قيل قديما: سريع إلى ابن العم يلطم خده وليس إلى داعى الندى بسريع! لعنة الله على من أشعل هذه الفتنة، ولا يزال يمدها بالوقود، ويضاعف الضحايا والخسائر. ويرمق أهل فلسطين جماهير المسلمين بين الأطلسى والهندى فيرونهم مشغولين بحرب الأحقاد عن إسعاف إخوان العقيدة، واستنقاذ حقوق الإنسان أيا كان لونه أو دينه.. ص _052

الحق المر · الصفحة ٣٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٣٢٨