صارمة، وأهواء الأفراد تحترق أمام المطالب القومية والمصالح الوطنية. أما فى العالم الثالث فالأفراد تحاكم الشعوب. بل تحاكم التاريخ وعمالقته ، وقد استمعنا إلى رويبضة يرفض السنة النبوية كلها ويخطى عمر بن الخطاب لتأريخه بالهجرة! أخشى أن أقول: إن التخلف الأخلاقى فى العالم الثالث أسبق وأقسى من التخلف العلمى والصناعى والحضارى. إن بعض المجتمعات العربية نقلت النظام الشيوعى إليها أو بتعبير أدق مبادئ الاشتراكية الحديثة فماذا حدث؟. لقد رأيت موظفين يستغلون المرافق الحكومية وكأنهم ملوك الإقطاع! ويتخوضون فى مال الله قدر ما يستطيعون ما داموا يستغفلون القانون ويخادعون حراسه!!. المأساة الكبرى أنه لا ضمير ولا خلق. وأبرز خصائص الأمة العربية أنها تفقد نفسها حين تفقد الدين ، ولن تنقذها نعرة جنسية أو وطنية. ص _154
الحق المر · الصفحة ٢٦١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ٢٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي