تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو يعينون على إصدار أوامر تبدو محايدة أو بريئة وفى أطوائها شر كثير على الدين ومستقبله، ولا ينكشف خبؤها إلا بعد أن تحقق غرضها.. إن عشرات من مكاتب تحفيظ القرآن غلقت لأسباب صحية!. وقد رأيت موظفين حكوميين كانوا أنجح فى محاربة الإسلام من مبشرين حاقدين!. هذا رئيس إدارة محدودة يكره موظفا معروفا بإقامة الصلاة ويؤخر ترقيته، أو يكره موظفة محجبة ويقدم عليها أخرى متبرجة...!. وهذا الرئيس الخائن لأمانات عمله هو الذى تراه بقدرة قادر قد أضحى فى الصدارة! ولعل مثله فى فراغ القلب واللب هو الذى تعاقد على استيراد قاموس لاروس لتسميم عقول الطلبة لقاء شىء من حطام الدنيا.!. أما إخوان المبشرين والمستشرقين فى ميادين التعليم والإعلام فحدث ولا حرج عن جراءتهم على الله ورسوله، وشغلهم الجماهير باللغو الذى لا طائل تحته، أو بالحديث الذى يصدق عليه القول بأنه علم لا ينفع وجهل لا يضر!. المهم تدويخ الفكر الإسلامى وحسب. ص _152

الحق المر · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٥٩