تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكثير.... إن الإشراف على ص _105

هذا العالم العجيب الرهيب لا يقدر عليه إلا إله ليس كمثله شيء..!. قال: هذا صحيح، قلت: فأقرب الأديان إلى القبول أدقها وصفا للكمال الإلهى قال : لا بأس! قلت: عندما سأل فرعون موسى عن الله قال ـ فى رواية القرآن ـ " ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى * قال فما بال القرون الأولى * قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى" هذا حديث القرآن عن الله فى كتاب محمد ، أما حديث التوراة عن الله كما نسبتم إلى موسى فنسق آخر. إن الله ندم على إغراق الأرض بالطوفان، وحتى لا يتكرر منه هذا الخطأ صنع موسى قوس قزح حتى يتذكر فلا يغرق الأرض مرة أخرى وهو ذاهل... إننى بالعقل وحده أومن بالله العظيم، فبأى عقل أترك تراث محمد فى تنزيه الله ثم أمضى معكم فى قبول ألوهية لا تعرف عواقب ما تفعل؟. لقد سقت لك مثالا خفيفا جدا مما أعرف عندكم، ولديكم عظائم تشيب لها النواصى أوثر السكوت عنها!!. ص _106

الحق المر · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢٢٠