تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن أصحاب الألسنة الذين يسكتون عن هذه البحوث، وحملة الأقلام الذين يدعونها إلى غيرها يقترفون خيانات قاتلة فى حق دينهم وأمتهم.. إن الذين يجترون الأفكار والمقررات التى صاحبت عصر الاضمحلال، وأسقطت راية الإسلام فى غير ميدان يساعدون أعداء الإسلام على بلوغ أهدافهم.. ما الذى أفقد كياننا قوة الاندفاع ثم جعله يتلقى الضربات ويضرع أمامها؟ إن الإسلام الحق أمكن العرب ـ وكانوا شعبا خفيف الوزن ـ أن يكونوا الدولة الأولى فى العالم كله، وأن يقدموا رسالتهم بشرف إلى الأحمر والأسود من الناس! ماهى المعاصى الخلقية والسياسية والثقافية التى ارتكبوها فأصابهما ما أصابهما؟؟. إننى أرسل هذه الصيحة، لأنى أجد متحدثين باسم الإسلام لا يعون أبجديات الإيمان الحق والاتجاه الصحيح... إنهم يؤخرون يوم النصر ولا يقدمونه. ص _097

الحق المر · الصفحة ٢١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٢١٢