تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى العاشر من رمضان كان لفيف ضخم من علماء الأزهر يربطون على القلوب بالإيمان ويعبدون الحياة إلى صيحة التكبير التى يراد إخفاؤها!! ورأيت الدبابات التى أعطبها فى السويس الشباب المصلى فى مسجد الشهداء، ومعهم إمامهم حافظ سلامة ما أشجع أولئك الرجال. ولا أنسى المهندس أحمد حمدى الذى كان يصلى معى فى مسجد المعادى، وقتل وهو يبنى جسور العبور على شواطئ القناة رحم الله شهداءنا. إن الأيدى المتوضئة صنعت خوارق العادات.... * * * ص _163

الحق المر · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١١١