تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أنشأت هيئة الأمم دولة اسمها إسرائيل بنتها من أنقاض فلسطين العربية، وسلحتها بما يجعلها قادرة على أن تهزم الدول العربية جمعاء ومكنتها من القنبلة الذرية، وحظرت على العرب والمسلمين هذا السلاح، وعندما انهارت الشيوعية العالمية وتم تفكيك دولتها الكبرى إلى دويلات ضمنت هيئة الأم على المسلمين أن تكون لهم دولة فى أوروبا وتركت الصرب تلتهم البوسنة وحظرت توريد السلاح على البوسنة المحروبة المنكوبة، والمسلمون فى " يوغوسلافيا " السابقة هلكت فرادى وجماعات، وتشرف الآن هيئة الأمم،على تشتيت الضحايا وإذاقتهم الهوان. فهل يعى المسلمون هذه الدروس ويعتبرون؟ أم يظلون يتخذون دينهم لعبا ولهوا؟. * * * ص _144

الحق المر · الصفحة ١٠٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٩٣