تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحضارة الإسلامية ودور العرب فيها وهم الآن يريدون أن يعيشوا بتمويل يهودى- غربى! وإذا غامر العرب بحركة غير محسوبة فلدى بنى إسرائيل سلاحهم الذرى يسحقون به كل معارضة إننى رجل مسلم أعرف رسالة محمد معرفة حسنة، وليس الإسلام غولا تأكل الناس، إننا نتبع دينا يقول لأتباعه (و افعلوا الخير لعلكم تفلحون) ، (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير) والعالم الآن يتجه إلى نسيان الوحى، وجحد الله، وافتعال الأديان كما يهوى! ويستحيل أن نكفر بالله الواحد أو ننسى هدى محمد، و إذا كان لابد أن نفنى فى سبيل هذه الغاية فمرحبا بالموت، فإن فناء فى الحق هو عين البقاء...!. أطالب المسلمين أن يصطلحوا مع دينهم على نحو يرتضيه أولو الألباب، وأن يعرفوه معرفة شريفة لا غلو فيها ولا تفريط، وأن يحترموا حقوق الإنسان أيا كان لونه وديانه، وأن يجعلوا القرآن شغل رجال لا حفظ أطفال. * * * ص _136

الحق المر · الصفحة ١٠٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٨٥