إننا نسجل هذه السطور لكى يعلم أهل الاعتدال والقسط إننا نفتح صدورنا لمن شاء التعاون على البر والتقوى. فإن العالم طافح اليوم بالآثام والمظالم، وقد استطاع الملاحدة أن يسودوا صحائفه ويملؤوها بالكفر الصراح، فهل يبقى تبادل التهم ديدن أهل الأديان؟ وهل تبقى استباحه المسلمين وحدهم قاسما مشتركا يجمع كارهى الوحى والضائقين بعدالة السماء؟ إن الفكر المادي يزحف ببطء ولكن بإصرار كى تختفى عقيدة الألوهية والبعث ويعيش البشر فى جاهلية حديثة! ونحن المسلمين نشفق على الدنيا من هذا المصير ونريد للعقل الإنسانى الذكى أن يعرف ربه معرفة بعيدة عن الخرافة، وأن تتعايش أجناسه تعايشا قائما على العدالة والتعاون، وباسم الإسلام نتقدم إلى الجميع كى يرسموا للعالم مستقبلا أشرف. * * * ص _134
الحق المر · الصفحة ١٠٨٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي