والحق أن عاطفة التدين فى أزمة شديدة، فهى فى الغرب لا تساوق تقدمه الحضارى، وهى فى الشرق الإسلامي تواجه مقاومة عاتية وتعد حينا بقايا رجعية يجب أن تزول، أو مظاهر إرهاب يجب أن يسحق.. وهناك نفر من المرتزقة وظفهم الاستعمار العالمى لهجاء الإسلام وتوهين قواه فى ميادين فكرية شتى وهم يعملون بدأب لبلوغ أهدافهم ولعل الهدف الأقرب أو الأوحد الآن ارتضاء اليهودية دينا يفرض سلطانه على القدس، ويفرض تعاليم التوراة والتلمود على إسرائيل! فهذه معاصرة لا تأباها الحضارة. إن اليهودية جديدة فى كل وقت، أما القرآن والسنة فيجب وضعهما فى دور الآثار... هل خصومنا ملومون؟ أحسب أن اللوم يقع على رءوس مسلمين لا يزالون يتقاتلون فى أفغانستان والصومال وبلاد أخرى لا تخطر بالبال. * * * ص _118
الحق المر · الصفحة ١٠٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي