كلها على محاربة الكتاب والسنة. ص _101
وتعتبر كل انعطاف نحو الإسلام خطرا عليها.. أنها تكره المصحف وما فيه، وتعتبر كلمة " الإسلام هو الحل " شعارا رجعيا منكرا !! وتتمنى لو غلقت المساجد، بل تتعجل هذا اليوم، فما رئي أحد منهم يدخل مسجدا للصلاة ولو خداعا! ماذا يفعل مجاهدو البوسنة إذا عادوا؟ خير لهم وللبوسنة أن يبقوا فيها، فإن الأخطار على البوسنة لم تنته بعد. * * * ص _102
سياحة فى الفضاء أطلقت خيالى وراء القذيفة التى ذهبت لاستكشاف المشترى فأعجزه اللحاق بها، أنها من بضع سنين تجرى بسرعة الصوت حتى بلغت هدفها أخيرا وانقطع أثرها فى الفضاء الرحب! إنها لم تزغ ولم تتعثر بل نفذت ما كلفت به. وأسقطت آلة حساسة حاسبة فوق سطح الكوكب الملتهب لتعرفنا بما هنالك! إن مبلغ علمنا أن مارجا من النيران يعصف فوق هذا الكوكب وأن حياة الإنسان فيه مستحيلة. ولو كانت ممكنة فماذا سيفعل الإنسان هناك؟ وهل ضاقت به الأرض حتى يبحث عن مأوى آخر؟ الإنسان ما ضاقت به الأرض، ولكن ضاقت به نفسه وأخلاقه وأحقاده كما قال الشاعر: لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق! إن الذى استوقفنى فى هذه الرحلة سعة الفضاء، فإن أسرة الشمس ومن بينها المشترى لا تأخذ من مساحة الكون إلا ما تأخذه نملة فى قبو قصر شاهق!! إن الكون كبير لا تعرف أبعاده وآماده، ولكن خالقه أكبر منه يقينا، سبحان ذى الملكوت والجبروت والعظمة!! (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين). لنترك علماء الفلك يسبحون فى هذه الآفاق ولننتقل إلى جهة أخرى مقابلة. إن علماء الطب يطاردون جرثومة " الإيدز " كى ينقذوا الألوف المؤلفة من غوائلها إنها جرثومة بالغة الدقة! الملايين منها تحتويها قطرة ماء! ص _103