تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن " مسيو ميتران " نموذج للإنسان الذى صنعته الحضارة الحديثة، لقد كان فى قضية البوسنة يكره المسلمين ويظاهر عليهم الصرب، ويوم مات اجتمعت عند قبره زوجته وعشيقته وابنته غير الشرعية ـ وهى فوق العشرين ـ إن التقاليد التى حكمته تحرم تعدد الزوجات وتتغاضى عن السفاح وتدع فتاة فى ريعان الصبا ليس لها نسب قائم! أما الإسلام الذى يرفض هذا التناقض فهو دين مرفوض، وأهله منبوذون مستباحون! والزعيم الفرنسى لقى مسلمين كثيرين فى حياته الطويلة، وأنا موقن بأن أحدا منهم ما حدثه عن الإسلام قط...! لماذا؟ لأن هؤلاء المسلمين لا يثقون بما لديهم، أو لا يقدرونه قدره! وعقدة الضعف تفرض عليهم الصمت والتأدب مع أمثاله، وسيسبقهم فى الميدان " كاردينال " يقول " لمسيو ميتران " إنى أغفر لك.. كما قيل ذلك من قبل لمستر "كندى" رئيس الولايات المتحدة! إن حسابنا عند الله طويل. * * * ص _097

الحق المر · الصفحة ١٠٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١٠٥٢