" سلخانة " لذبح المسلمين سمعت فى إذاعة لندن بنبأ الدكان الكبير الذى فتحه الصرب لبيع اللحم الإسلامى! إنه ليس لحما للأكل. إنه يقدم قطع غيار مطلوبة فى جراحات شتى.. يقول طبيب: أريد كبدا سليمة بدل هذه الكبد المقروحة! ويقول طبيب آخر: أريد كلية صحيحة بدل هذه الكلية المعطوبة! ويقول ثالث هذه العين لمن ترى وأحتاج إلى عين سليمة القرنية... الخ. ويذهب المشترون إلى صربيا الكبرى!! ومعهم الأموال المغرية فإذا أصحاب فلسفة النقاء العرقى يقبضون على ألوف الشبان المسلمين بين السادسة عشرة والسادسة والعشرين.. ويقوم الأطباء بالكشف عليهم وإعدادهم لما يراد بهم! والمعروف علميا أن القلب مثلا لا يصلح للعمل إلا إذا نزع وفيه حياة، أما إذا نرع من ميت فلا قيمة له وكذلك سائر الأعضاء الأخرى، ولذلك يرشح المحكوم عليهم بالإعدام لهذه الخدمة. وقد رأى الصربيون أن المسلمين يصلحون لهذا الغرض فنفذ فيهم على نطاق واسع. يجاء بالشاب فيقتل وقبل أن يسلم الروح تكون كبده أو كليتاه أو عيناه أو ما شاء الأطباء من جسمه قد انتزع وجرى تسفيره على عجل ليتحرك فى جسد آخر، أو ليتحرك به جسد آخر!!! إن القوم يرون أنه ليس لنا حق فى الحياة، أو أننا ما دمنا مسلمين فلا نستحق أن نحيا، وغيرنا أولى بقلوبنا وأبصارنا!!! ما كنت أتصور النذالة تبلغ هذا القرار، ولا الحقد علينا يبلغ هذا الحد. وقد نبه مذيع لندن مشكورا إلى الدرك الذى بلغته هذه الخسة، ولفت النظر إلى أن جماهير من اليهود والنصارى ترفض هذا المسلك وتستنكره، وأنا مصدقه ولكنى أسأل الإذاعات العربية السادرة لماذا لم تكتشف هى هذه المصيبة! ص _087
الحق المر · الصفحة ١٠٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي