ولا يجوز أن يملأ اليهود أفواههم بالانتساب إلى إسرائيل، على حين يخافت بعضها، أو يأبى الانتماء إلى محمد صلى الله عليه وسلم وتراثه، إن أمتنا تحصد المر من تطبيق القوانين الوضعية، ومع ذلك فإن المطالبة بالعودة إلى الشريعة مرفوضة ولو كان فى ظلها الأمان والاستقرار! وأرى أن نكون صرحاء فى إبراز العلاقات المتينة بين العلمانية من ناحية، وبين التنصير والتهويد من ناحية أخرى، فحتى متى نتكتم هذه العلاقات، وخصوم الإسلام فى الشرق والغرب لا يستحيون من المجاهرة بضرورة الإجهاز عليه والاستراحة من وجوده؟ إن الجهاد الأدبي فى هذا المجال صنو الجهاد العسكرى. وأثر القلم والصوت فى ميدان الإعلام لا يقل عن أثر المدفع والصاروخ فى ميدان القتال، وأعتقد أنة يساق فى هذا المجال ما جاء عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بعذاب " . و" من مات، ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق " !! والغزو الآن الدفاع عن الإسلام بكل سلاح متاح، وبكل وسيلة مستطاعة، وإنى أعجب لأمة تقاد إلى شر مصير، ومع ذلك يفر رجالها من مقاومة العدوان، والجهاد فى سبيل الله. * * * ص _074
الحق المر · الصفحة ١٠٣٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الحق المرص ١٠٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي