أن الله يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: 19].
انتبه .. سرورك بالذنب أعظم من الذنب.
4 - أن يتهاون بستر الله عليه:
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: «يا صاحب الذنب، لا تأمن سوء عاقبته، ولما يتبع الذنب أعظم من الذنب إذا عملته .. قلة حيائك ممن علي اليمن وعلى الشمال - وأنت على الذنب - أعظم من الذنب، ضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك - وأنت على الذنب - ولا يضطرب فؤادك من نظر الله إليك أعظم من الذنب».
5 - المجاهرة:
أن يبيت الرجل يعصي، والله يستره، فيحدِّث بالذنب، فيهتك ستر الله عليه, يجيء في اليوم التالي؛ ليحدث بما عصى, وما عمل فالله ستره .. وهو يهتك ستر الله عليه.
قال - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ أمتي معافى إلا المجاهرين, وإنَّ المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله عليه فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا. وقد بات يستره ربُّه ويصبح يكشف ستر الله عليه».