تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وبشر المخبتين﴾: أي المطيعين المتواضعين الخاشعين.

﴿وجلت قلوبهم﴾: أي خافت من اله تعالى أن تكون قصَّرتْ في طاعته.

﴿والبدن﴾: جمع بدنة وهو ما يساق للحرم من إبل وبقر ليذبح تقرباً إلى الله تعالى.

﴿من شعائر الله﴾: أي من أعلام دينه، ومظاهر عبادته.

﴿صوآف﴾: جمع صافَّة وهي القائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى.

﴿فإذا وجبت جنوبها﴾: أي بعد أن تسقط على جنوبها على الأرض لا روح فيها.

﴿القانع المعتمر﴾:القانع السائل والمعتر الذي يتعرض للرجل ولا يسأله حياء وعفة.

﴿كذلك سخرناهم﴾: أي مثل هاذ التسخير سخرناهم لكم لتركبوا عليها وتحملوا وتحلبوا.

﴿لعلكم تشكرون﴾: أي لأجل أن تشكروا الله تعالى بحمده وطاعته.

﴿لن ينال الله لحومها﴾: أي لا يرفع إلى الله لحم ولا دم، ولكن تقواه بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه.

﴿لتكبروا الله على: أي تقولون الله أكبر بعد الصوات الخمس أيام التشريق ما هداكم﴾ شكراً له على هدايته اياكم.

﴿وبشر المحسنين﴾: أي الذين يريدون بالعبادة وجه الله تعالى وحده ويؤدونها على الوجه المشروع.

معنى الآيات:

الحج والعمرة في القرآن الكريم · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحج والعمرة في القرآن الكريمص ٧٢