تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشهد الحجيج

أما والذي حج المحبون بيته

ولَبَّوا له عند المهَلِّ وأحرموا وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعاً

لِعزة مَن تعنو الوجوه وَتُسلِمُ يُهلّون بالبيداء لبيك ربنا

لك الحمد والحمد الذي أنت تعلمُ دعاهم فلَبَّوه رضاً ومحبَّة

فلما دعوه كان أقربَ منهمُ وراحوا إلى التعريف يرجون رحمة

ومغفرة مِمَّن يجود ويُكرِمُ فلله ذاك الموقف الأعظم الذي

كموقف يوم العَرض بل ذاك أعظمُ ويدنو ... به الجبار ... جَل جلاله

يُباهي بهم أملاكه فهو أكرمُ يقول عبادي قد أتوني محبَّة

وإني بهم بَرٌّ أجود وأرحمُ

فأُشهدكم أني غفرت ... ذنوبهم

وأعطيتهم ما أمَّلوه وأُنعِمُ

الحج المبرور · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحج المبرورص ٢١