المعكوسة أو ذات المنشأ الوضعي فى التأويل يغدو النص مفتوحا وكثيرا ولا يعود ممكنا فى عمليته التمييز فعليا ما بين النص وما يؤول فيبير إنها تختلف عن سائر الحضارات ما قبلها فى أنه ليس لها أصل مؤسس سوي ديناميكتيها نفسها انتيجت هذه الديناميكية نصوصا مقدسة مؤسس سوي ديناميكتها نفسها إلا انها نفسها فى نوع علماني جديد خضعت بدورها لـ الاجتهاد والتاويل وإعادة التفسير 0
... الماركسية على سبيل المثال نموذج تام لذلك إن جواز التحالف مع البرجوازية الوطنية فى الخطا بالماركسي مثلا بر بآلية لا تختلف بيويا وإن اختلفت أيديولوجيا عن جواز التحالف مع الأحزاب العلمانية فى الخطاب الإسلاموي فهنا فى الخطابين ليدنا مرجعية النص ما أريد قوله : إن الدنيوية كسيوره خى عملية مستمرة وجزء لا يتجزأ من الاجتماع البشري وهى لا تحتاج على المستوي المفهومي المنطقي إلى علاقة ضرورة مع العلمانوية إن الإنسان حضارات ما قبل الحداثة كان مؤمنا بكل ما نعتبره اليوم غير علمي أو انه أسطوري مجاف للعلم لكنه يبني قلاعه وبيوته وفق أدق ما نترفع اليوم فى الهندسة وإن أحد أبرز الجوانب الأساسية اليوم فى العقلانية المفتوحة هو تجاوز التضاد الذي أقامته العقلانية المغلقة أو الإيديولوجية بين العلم والأسطورة للتنوير إلا أنها تعود اليوم كأحد مجلات المعرفة وفى المنظور السيميائي العام يصب ذلك فى تجاوز الثنائية الضدية ما بين الديني والمدني والاعتراف بالديني كبعد من أبعاد المدني 0
انتهي الكتاب بفضل من الله
... ... ...