تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألف حسنة وحط عنه بها أربعون ألف ألف سيئة، ويرفع له بها أربعون ألف ألف درجة وكأنما عبد الله مائة ألف سنة، ومن مشى في فساد القرابات، والقطيعة بينهم غضب الله عليه في الدنيا، ولعنه وكان عليه كوزر من قطع الرحم، ومن مشى في تزويج رجل حلالا حتى يجمع بينهما زوجه الله ألف امرأة من الحور العين كل امرأة في قصر من در وياقوت، وكان له بكل خطوة خطاها أو كلمة تكلم بها في ذلك عبادة سنة قيام ليلها، وصيام نهارها، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وحرم الله عليه النظر إلى وجهه، ومن قاد ضريرا إلى المسجد، أو إلى منزله، أو إلى حاجة من حوائجه كتب الله له بكل قدم رفعها أو وضعها عتق رقبة، وصلت عليه الملائكة حتى يفارقه، ومن مشى بضرير في حاجة حتى يقضيها أعطاه الله براءتين , براءة من النار، وبراءة من النفاق، وقضي له سبعون ألف حاجة من حوائج الدنيا،

ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يرجع ومن قام على مريض يوما وليلة بعثه الله مع خليله إبراهيم حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع، ومن سعى لمريض في حاجة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الأنصار: فإن كان المريض قرابته أو بعض أهله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ومن أعظم أجرا ممن سعى في حاجة أهله، ومن ضيع أهله، وقطع رحمه حرمه الله حسن الجزاء يوم يجزي المحسنين، وصيره مع الهالكين حتى يأتي بالمخرج وأنى له بالمخرج! ومن مشى لضعيف في حاجة أو منفعة أعطاه الله كتابه بيمينه، ومن أقرض ملهوفا فأحسن طلبه فليستأنف العمل وله عند الله بكل درهم ألف قنطار في الجنة، ومن فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كرب الدنيا والآخرة، ونظر الله إليه نظرة رحمة ينال بها الجنة، ومن مشى في صلح بين امرأة وزوجها كان له أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل الله حقا، وكان له بكل خطوة وكلمة عبادة سنة صيامها وقيامها، ومن أقرض أخاه المسلم فله بكل درهم وزن جبل أحد، وحراء، وثبير، وطور سيناء حسنات , فإن رفق به في طلبه بعد حله جرى عليه بكل يوم صدقة، وجاز على الصراط كالبرق اللامع لا حساب عليه، ولا عذاب، ومن مطل طالبه وهو يقدر على قضائه فعليه خطيئة عشار فقام إليه عوف بن مالك الأشجعي فقال: وما خطيئة العشار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خطيئة العشار أن عليه في كل يوم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا، ومن اصطنع إلى أخيه المسلم معروفا، ثم من به عليه أحبط أجره، وخيب سعيه، ألا وإن الله - جل ثناؤه - حرم على المنان والبخيل، والمختال، والقتات، والجواظ، والجعظري، والعتل، والزنيم، ومدمن الخمر الجنة ومن تصدق صدقة أعطاه الله بوزن كل ذرة منها مثل جبل أحد من نعيم

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٥٠