العاص قال: أصلح الله الملك، إنهم يخالفونك في ابن مريم، قال النجاشي لجعفر: ما يقول صاحبك في ابن مريم، قال: يقول فيه قول الله , عز وجل , هو روح الله وكلمته، أخرجه من العذراء البتول التي لم يقربها بشر، قال: فتناول النجاشي عودا من الأرض، وقال: يا معشر القسيسين والرهبان، ما يزيد هؤلاء على ما نقول في ابن مريم ما يزن هذه، مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده، فأنا أشهد أنه
رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه، امكثوا في أرضي ما شئتم، وأمر لنا بطعام وكسوة، وقال: ردوا على هؤلاء هديتهم، قال: وكان عمرو بن العاص رجلا قصيرا وكان عمارة بن الوليد رجلا جميلا، قال: فأقبلا في البحر إلى النجاشي فشربوا من الخمر، ومع عمرو بن العاص امرأته، فلما شربوا من الخمر، قال عمارة لعمرو: مر امرأتك فلتقبلني، قال عمرو: أما تستحي؟ فأخذ عمارة عمرا فرمى به في البحر، فجعل عمرو يناشد عمارة حتى أدخله السفينة فحقد عليه عمرو ذلك، فقال عمرو للنجاشي: إنك إذا خرجت خلف عمارة في أهلك، قال: فدعا النجاشي بعمارة، فنفخ في إحليله فصار مع الوحش
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 5/ 77
خلاصة حكم المحدث: إسناده رواته ثقات
?
77 - عن مكحول قال: إذا دعتك أمك وأنت في الصلاة فأجبها، وإذا دعاك أبوك فلا تجبه حتى تفرغ
الراوي: _ المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 5/ 469
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات
?
78 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر ومعه غلامان فوهب أحدهما لعلي وقال: لا تضربه، فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وقد رأيته يصلي ونحن مقبلون من خيبر وأعطى أبا ذر غلاما وقال: استوص به معروفا فأعتقه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما فعل الغلام فقال: يا رسول الله أمرتني أن أستوصي به معروفا فأعتقته
الراوي: أبو أمامة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: