تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

557 - جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها فأنا هذا فاقض فيما شئت فقال له عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا فقام الرجل فانطلق فأتبعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلا فدعاه وتلا عليه هذه الآية ﴿أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين﴾ فقال رجل من القوم يا نبي الله هذا له خاصة قال بل للناس كافة

الراوي: عبد الله بن مسعود المحدث: الوادعي - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 230

خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

?

558 - كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فجاءه رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال يريد أن يضع كل فارس ابن فارس ويرفع كل راع ابن راع، قال فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بمجامع جبته وقال: (ألا أرى عليك لباس من لا يعقل) ثم قال: (إن نبي الله نوحا - صلى الله عليه وعلى أله وسلم - لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين وأنهاك عن اثنتين آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع والأرضين السبع، لو وضعت في كفة ووضعت لا إله إلا الله في كفة رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع والأرضين السبع كن حلقة مبهمة، فصمتهن لا إله إلا الله وسبحان الله وبحمده فإنها صلاة كل شيء وبها يرزق الخلق وأنهاك عن الشرك والكبر قال قلت أو قيل يا رسول الله هذا الشرك قد عرفنا فما الكبر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان؟ قال: لا قال: أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا قال, أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا قيل يا رسول الله: فما الكبر؟ قال: (سفه الحق وغمص الناس).

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 809

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

559 - سمعت عمر بن الخطاب، كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى مكة، فأطلع الله عليه نبيه، فبعث عليا والزبير في إثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير فاستخرجاه من قرن من

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٨٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٨٢٠٩