334 - يأتون النبي صلى الله عليه وسلم: فيقولون: يا نبي الله , أنت الذي فتح الله بك , وختم بك , وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر , قم فاشفع لنا إلى ربك فيقول: نعم , أنا صاحبكم فيخرج يحوش النار , حتى ينتهي إلى باب الجنة , فيأخذ بحلقة في الباب من ذهب , فيقرع الباب , فيقال: من هذا؟ فيقال: محمدا قال: فيفتح له , قال: فيجيء حتى يقوم بين يدي الله , فيستأذن في السجود , فيؤذن له , قال: فيفتح الله له من الثناء والتحميد , والتمجيد ما لم يفتحه لأحد من الخلائق , فينادى يا محمدا! ارفع رأسك وسل , تعطه , ادع يجب , قال: فيرفع رأسه , فيقول: رب أمتي أمتي , ثم يستأذن في السجود فيؤذن له , فيفتح له من الثناء والتحميد والتمجيد , ما لم يفتح لأحد من الخلائق فينادى يا محمد ارفع رأسك , سل تعطه , واشفع تشفع , وادع تجب , قال: يفعل ذلك مرتين أو ثلاثا , فيشفع لمن كان في قلبه حبة من حنطة , أو مثقال شعيرة , أو مثقال حبة من خردل من إيمان قال سلمان: فذلك المقام المحمود
الراوي: سلمان الفارسي المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 707/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
?
335 - أن جعفرا – وهو ابن أبي طالب -، قال: يا نبي الله ائذن لي أن آتي أرضا أعبد الله فيها لا أخاف أحدا، قال: فأذن له فأتى أرض الحبشة. قال: فحدثنا عمرو بن العاص، أو قال: قال عمرو بن العاص: لما رأيت جعفر وأصحابه آمنين بأرض الحبشة حسدته، قال: قلت لأستقبلن هذا وأصحابه، قال: فأتيت النجاشي فقلت: إن بأرضك رجلا ابن عمه بأرضنا يزعم أنه ليس للناس إلا إله واحد، وإنك والله إن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه القطيعة أبدا أنا ولا أحد أصحابي. قال: اذهب إليه فادعه، قال: قلت إنه لا يجيء معي فأرسل معي رسولا، فأتيته وهو بين ظهري أصحابه يحدثهم، قال: فقال له أجب، قال: فجئنا إلى الباب فناديت ائذن لعمرو بن العاص، فرفع صوته: ائذن لحزب الله، قال: فسمع صوته، فأذن له قبلي، قال: فوصف لي عمرو السرير، قال وقعد جعفر بين يدي السرير وأصحابه حول الوسائد، قال: قال عمرو: فجئت فلما رأيت مجلسه قعدت بينه وبين السرير فجعلته خلف ظهري، قال: وأقعدت بين كل رجلين من أصحابه رجلا من أصحابي. قال: قال النجاشي: نخر يا عمرو بن العاص، أي: تكلم، قال: فقلت ابن عم هذا بأرضنا، يزعم أن ليس للناس إله إلا إله واحد، وإنك والله لئن لم تقتله وأصحابه لا أقطع إليك هذه القطيعة أبدا، أنا ولا أحد من أصحابي.