ففضت عرقا، وكأني أنظر إلى الله فرقا، وقال: إنه أتاني آت من ربي، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: رب خفف عن أمتي، قال: ثم جاء، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: رب خفف عن أمتي، قال: ثم جاء الثالثة، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: رب خفف عن أمتي، قال: ثم جاءني الرابعة، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف، ولك بكل ردة مسألة، قال: قلت: رب اغفر لأمتي، رب اغفر لأمتي، واختبأت الثالثة شفاعة لأمتي، حتى إن إبراهيم صلى الله عليه وسلم خليل الرحمن ليرغب فيها
الراوي: أبي بن كعب المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/ 23
خلاصة حكم المحدث: ثابت
329 - أن نبي الله صلى الله عليه وسلم خطب خطبة , فأطالها , وذكر فيها أمر الدنيا والآخرة , فذكر أن أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصبغ , أو قال: من الصيغة ما تكلف امرأة الغني , فذكر امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة , واتخذت رجلين من خشب وخاتما له غلق وطبق , وحشته مسكا , وخرجت بين امرأتين طويلتين أو جسيمتين , فبعثوا إنسانا. يتبعهم فعرف الطويلتين , ولم يعرف صاحبة الرجلين من خشب _ وذكر فيها أيضا _ آخر أهل النار خروجا من النار , وإنه يرى شجرة , فيسأل أن يجعل تحتها , فيقال له: لعلك تسأل غيرها فيواثق أن لا يسأل غيرها , ثم يرى أخرى , فيسأل أن يؤذن فيها , فيقال: ألم تواثقني أن لا تسأل غير الذي أعطيتك , فيواثق أيضا أن لا يسأل غيرها , ثم يسأل
الراوي: أبو سعيد الخدري أو جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 758/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
330 - أن أم الربيع بنت البراء – وهي أم حارثة بن سراقة، أتت النبي - صلى الله عليه وسلم – فقالت: يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة بن سراقة – وكان قتل يوم بدر أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه الثكل. قال: يا أم حارثة: إنها جنان، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 872/ 2
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]