326 - سألوه حتى أحفوه بالمسألة، فخرج عليهم ذات يوم، فصعد المنبر، فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم، فأشفق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون بين يديه أمر قد حضر، فجعلت لا ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وجدت كلا لافا رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان يلاحى فيدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله! من أبي؟ قال: أبوك حذافة، قال: ثم قام عمر –أو قال: فأنشأ عمر - فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا، عائذا بالله –أو قال: أعوذ بالله - من سوء الفتن، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أر في الخير والشر كاليوم قط، صورت لي الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط
الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 5/ 1/106
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
327 - لما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية بينه وبين مشركي قريش، وذلك بالحديبية عام الحديبية، قال لأصحابه: قوموا فانحروا واحلقوا، قال: فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة، فذكر ذلك لها، فقالت أم سلمة: يا نبي الله! اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة، حتى تنحر بدنك وتدعو حلاقك فتحلق! فقام فخرج فلم يكلم منهم أحدا، حتى فعل ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما
الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/ 293
خلاصة حكم المحدث: متواتر
?
328 - أن رجلين اختصما في آية من القرآن، وكل يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه، فتقارآ إلى أبي، فخالفهما أبي، فتقارءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله! اختلفنا في آية من القرآن، وكلنا يزعم أنك أقرأته، فقال لأحدهما: اقرأ! قال: فقرأ، فقال: أصبت! وقال للآخر: اقرأ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبه، فقال: أصبت! وقال لأبي: اقرأ! فقرأ فخالفهما، فقال: أصبت! قال أبي: فدخلني من الشك في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دخل في من أمر الجاهلية، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي في وجهي، فرفع يده فضرب صدري، وقال: استعذ بالله من الشيطان الرجيم، قال: