?
50 - تعرض الأعمال يوم القيامة فتجيء الصلاة فتقول: يا رب أنا الصلاة فيقول الله , عز وجل: إنك على خير ثم تجيء الصدقة فتقول: أي رب أنا الصدقة فيقول: إنك على خير ويجئ الصيام وتجيء الأعمال كذلك فتقول: أي رب أنت السلام وأنا الإسلام فيقول الله , عز وجل: إنك على خير بك آخذ اليوم وبك أعطي ثم تلا الحسن: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾
الراوي: أبو هريرة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 8/ 169
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات
?
51 - أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفته في التوراة عبدي أحمد المختار مولده مكة ومهاجره المدينة أو قال: طيبة أمته الحامدون الله على كل حال وربما قال: على كل شرف صفوفهم في القتال صفوفهم في الصلاة أناجيلهم صدور وربما قال: قلوبهم ليوث بالنهار رهبان بالليل ليس بصخاب في الأسواق
الراوي: رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 61
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف
?
52 - جاء أعرابي علوي جرمي فقال: يا رسول الله أخبرنا عن الهجرة إليك؟ هي أينما كنت؟ أم لقوم خاصة؟ أم إلى أرض معلومة؟ أم إذا مت انقطعت؟ قال ثلاث مرات ثم جلس فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسيرا ثم قال: أين السائل؟ قال: هو ذا يا رسول الله قال: الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم أنت مهاجر وإن مت بالحضر قال: فقام آخر فقال: يا رسول الله أخبرني عن ثياب الجنة أتخلق خلقا أو تنسج نسجا؟ قال: فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تضحكون من جاهل يسأل عالما ثم قال: أين السائل عن ثياب الجنة؟ قال: هو ذا يا رسول الله قال: لا بل تتشقق عنها ثمر الجنة ثلاث مرات قال حبار لعبد الله بن عمرو: كيف تقول في الغزو والجهاد؟