الرقم: 4/ 271
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات
?
24 - كنت مع ابن عمر , رضي الله عنهما , بعرفات، فلما أفضنا أفضت معه حتى إذا أتى المضيق بين المأزمين أناخ فذهب لحاجته، فأنخنا ونحن نرى أنه يريد الصلاة، فقال غلامه: إنه ليس يريد الصلاة إنما ذهب لحاجته. ولكنه ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مر بهذا المكان قضى حاجته، فمن أراد منكم أن يقضي حاجته فليفعل، فلما جاء جعلت أصب علية الماء فتوضأ، ثم ركب حتى أتى جمعا فعرض راحلته فصلى إليها، فصلى المغرب ثلاثا، ثم أتبعها بركعتين فجعلنا ننتظره العشاء فقمنا فصلينا ثم نمنا، فلما طلع الفجر أتى الموقف وصلى الفجر بغلس، ثم وقف ووقفنا معه حتى أفاض
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 3/ 208
خلاصة حكم المحدث: سنده رجاله ثقات
?
25 - كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف، فأتاه رجل من الأنصار، ورجل من ثقيف، فلما سلما قالا: جئناك يا رسول الله لنسألك قال: إن شئتما أخبرتكما بما تسألاني عنه فعلت، وإن شئتما أن أسكت فتسألاني فعلت. قالا: أخبرنا يا رسول الله نزداد إيمانا - أو نزداد يقينا، شك إسماعيل - فقال الأنصاري للثقفي: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم , قال: بل أنت فسله، فإني لأعرف لك حقك , فسله , فقال الأنصاري: أخبرنا يا رسول الله؟ قال: جئتني لتسألني عن مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام، وما لك فيه، وعن طوافك بالبيت، ومالك فيه، وعن ركعتيك بعد الطواف، وما لك فيهما، وعن طوافك بالصفا والمروة، وما لك فيه، وعن وقوفك بعرفة وما لك فيه، وعن رميك الجمار وما لك فيه، وعن نحرك وما لك فيه، وعن حلاقك رأسك وما لك فيه، وعن طوافك بعد ذلك وما لك فيه - يعني: الإفاضة - قال: والذي بعثك بالحق، لعن هذا جئت أسألك , قال: فإنك إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام، لم تضع ناقتك خفا، ولم ترفعه، إلا كتب الله لك به حسنة، ومحا عنك به خطيئة، ورفع لك بها درجة، وأما ركعتيك بعد الطواف، فإنهما كعتق رقبة من بني إسماعيل، وأما طوافك بالصفا، والمروة، فكعتق سبعين رقبة، وأما وقوفك عشية عرفة، فإن الله يهبط إلى السماء الدنيا، فيباهي بكم الملائكة، يقول: هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق، يرجون رحمتي ومغفرتي، فلو كانت