تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاة فإن الملائكة تصلي عليك يا بني وإذا قمت في الصلاة فانصب نفسك لله فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وفرج بين أصابعك وارفع عضدك عن جنبيك وإذا رفعت رأسك من الركوع فقم حتى يرجع كل عضو إلى مكانه وإذا سجدت فالزق وجهك بالأرض ولا تنقر نقر الغراب ولا تبسط ذراعيك بسط الثعلب فإذا رفعت رأسك فلا تقعي كما يقعي الكلب ضع أليتيك بين قدميك والزق ظاهر قدميك بالأرض فإن الله لا ينظر إلى صلاة عبد لا يتم ركوعها وسجودها وإن استطعت أن تكون على وضوء من يومك وليلتك فان يأتك الموت وأنت على ذلك لم تفتك الشهادة يا بني وإذا دخلت بيتك فسلم تكثر بركتك وبركة بيتك يا بني وإذا خرجت لحاجة فلا يقعن بصرك على من أهل دينك إلا سلمت عليه تدخل حلاوة الإيمان قلبك وإن أصبت ذنبا في مخرجك رجعت وقد غفر لك يا بني ولا تبيتن ولا تصبحن يوما وفي قلبك غش لأحد من أهل الإسلام فإن هذا أمر سنتي ومن أخذ بسنتي فقد أحبني ومن أحبني فهو معي في الجنة يا بني فإذا عملت بهذا وحفظت وصيتي فلا يكونن شيء أحب إليك من الموت فإن فيه راحتك

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 404

خلاصة حكم المحدث: سنده ضعيف

?

17 - خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلح بينهم فحضرت الصلاة فقال بلال لأبي بكر: قد حضرت الصلاة وليس رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهدا فهل لك أن أؤذن وأقيم وتصلي بالناس؟ قال: إن شئت فأذن بلال وأقام وتقدم أبو بكر وصلى بالناس فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما فرغ فقال: أصليتم؟ قالوا: نعم قال: من صلى بكم؟ قالوا: أبو بكر قال: أحسنتم لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم أحد غيره

الراوي: عائشة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 149

خلاصة حكم المحدث: سنده ضعيف

?

18 - كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أتدرون أي عرى الإيمان أوثق؟ قلنا: الصلاة، قال: الصلاة حسنة وليس بذاك قلنا: الصيام، فقال: مثل ذلك حتى ذكرنا الجهاد، فقال: مثل ذلك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإيمان الحب في الله

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٩٢