تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة , قال: البقاء لأمة محمد وعلى رؤوسها تقوم الساعة فلما صلوا قام نضلة فقال: ياذا الكلام الطيب الحسن الجميل قد سمعنا كلاما حسنا أفمن ملائكة الله أنت أم طائف أم ساكن؟ ابرز لنا فكلمنا؟ فإنا وفد الله عز وجل ووفد نبيه صلى الله عليه وسلم قال: فبرز لهم شيخ من شعب من تلك الشعاب أبيض الرأس واللحية له هامة كأنها رحى طويل اللحية في طمرين من صوف أبيض فقال: السلام عليكم ورحمة الله فردوا عليه السلام فقال له نضلة: من أنت يرحمك الله؟ قال: أنا زريب بن ثرملا وصي العبد الصالح عيسى ابن مريم , عليه الصلاة والسلام , دعا لي بالبقاء إلى نزوله من السماء فقراري في هذا الجبل فأقرئ عمر أمير المؤمنين السلام وقل له: اثبت وسدد وقارب؟ فإن الأمر قد اقترب وإياك يا عمر إن ظهرت خصال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأنت فيهم فالهرب الهرب قال نضلة: يا زريب رحمك الله فأخبرنا بهذه الخصال نعرف بها ذهاب دنيانا وإقبال آخرتنا قال: إذا استغنى رجالكم برجالكم واستغنت نساؤكم بنسائكم وكثر طعامكم فلم يزدد سعركم بذلك إلا غلاء وكانت خلافتكم في صبيانكم وكان خطباء منابركم عبيدكم وركن فقهاؤكم إلى ولاتكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا لهم الحلال وأفتوهم بما

يشتهون واتخذوا القرآن ألحانا ومزامير بأصواتهم وزوقتم مساجدكم وأطلتم منابركم وحليتم مصاحفكم بالذهب والفضة وركبت نساؤكم السروج وكان مستشار أميركم خصيانكم وقتل البريء لتوعظ به العامة وبقي المطر قيظا والولد غيظا وحرمتم العطاء وأخذه العبيد والسقاط وقلت الصدقة حتى يطوف المسكين من الحول إلى الحول لا يعطى عشرة دراهم فإذا كان كذلك نزلت بكم الخزي والبلاء ثم ذهبت الصورة فلم تر فنادوا فلم يجابوا فلما قدم نضلة على سعد أخبره بما أفاء الله عليه وبما كان من شأن زريب فكتب سعد إلى عمر بن الخطاب يخبره فكتب عمر رضي الله عنه: لله أبوك سعد اركب بنفسك حتى تأتي الجبل فركب سعد حتى أتى الجبل فنادى أربعين صباحا فلم يجابوا فكتب إلى عمر وانصرفوا

الراوي: عبد الله بن أبي الهذيل المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 8/ 39

خلاصة حكم المحدث: موقوف بسند فيه منتصر بن دينار ما علمته بعدالة ولا جرح

16 - خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثمان سنين فكان أول ما علمني أن قال لي: يا بني حكم وضوءك لصلاتك تحبك حفظتك ويزاد في عمرك يا بني يا أنس الغسل من الجنابة فبالغ فيها فإن تحت كل شعرة جنابة قال: قلت: يا رسول الله وكيف أبالغ فيها؟ قال: روي أصول الشعر وأنق بشرتك تخرج من مغتسلك وقد غفر لك كل ذنب يا بني لا تفوتك ركعتي الضحى فإنها صلاة الأوابين يا بني وأكثر الصلاة في الليل والنهار فإنك ما دمت في

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٩١