فيقول: ضعوا هذه السورة التي يذكر فيها كذا وكذا. وكانت الأنفال من أول ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فلذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطوال
الراوي: عثمان بن عفان المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/ 44
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
956 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين أراها من دوم وكان يتكئ عليها ويستند إليها فقال له أصحابه إن الناس قد كثروا فلو أمرت بمنبر تقوم عليه يراك الناس قال ما شئتم قال سهل ولم يكن بالمدينة إلا نجار واحد فانطلقت أنا وذلك النجار إلى الغابة فقطعناه من أثلته فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم حنت الخشبة حنين الناقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون لهذه الخشبة فرق الناس وكثر بكاؤهم فنزل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليها فسكنت فأمر بها فدفنت تحت المنبر أو جعلت في السقف
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 1/ 243
خلاصة حكم المحدث: صحيح رجاله رجال مسلم
?
957 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ مما مست النار
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: موافقة الخبر الخبر - الصفحة أو الرقم: 2/ 272
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
958 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء ربع الليل قام فقال: أيها الناس اذكروا الله، أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه. فقال أبي بن كعب: فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فما أجعل لك