تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح مسلم بشرح النووي- للإمام محي الدين بن شرف النووي.

دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ، ثُمَّ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:

"يَا فُلاَنُ بِأَيِّ الصَّلاَتَيْنِ اعْتَدَدْتَ؟ أَبِصَلاَتِكَ وَحْدَكَ، أَمْ بِصَلاَتِكَ مَعَنَا"؟

عون المعبود، شرح سنن أبي داوود - للآبادي

(كنت أغدو): قال الجوهري في الصحاح: الغدو نقيض الرواح وقد غدا يغدوا غدواً. انتهى. وقال في النهاية الغدوة المرة من الغدو وهو سير أول النهار نقيض الرواح، وقد غدا يغدو غدواً والغدوة بالضم ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس.

لسان العرب، - لابن المنظور الإفريقي.

والصُّبْحة والصَّبْحة: نوم الغداة.

والتَّصَبُّحُ: النوم بالغداة، وقد كرهه بعضهم.

وفي الحديث: ((أَنه نهى عن الصُّبْحة)).

وهي النوم أَوّل النهار لأَنه وقت الذِّكر، ثم وقت طلب الكسب.

الجامع لأحكام القرآن، - للإمام القرطبي

الجزء 12 من الطبعة >> سورة النور >> الآيات: 36 - 38 ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال﴾.

قوله تعالى: "يسبح له فيها" قيل: معناه يصلي. وقال ابن عباس: كل تسبيح في القرآن صلاة ويدل عليه قوله: "بالغدو والآصال"، أي بالغداة والعشي.

وقال أكثر المفسرين: أراد الصلاة المفروضة فالغدو صلاة الصبح،

والآصال صلاة الظهر والعصر والعشائين لأن اسم الآصال يجمعها.

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

***********************************************

11 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر التي في وسط الشهر. فإذا كان من حين تمضي عشرون ليلة، ويستقبل إحدى وعشرين، يرجع إلى مسكنه. ورجع من كان يجاور معه. ثم إنه أقام في شهر، جاور فيه تلك الليلة التي كان يرجع فيها. فخطب الناس.

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٥١٣