عليه و سلم فقال أتكلمني في حد من حدود الله. قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
الراوي: عروة بن الزبير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4918
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
48 - لا عقوبة فوق عشر ضربات إلا في حد من حدود الله
الراوي: رجل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7536
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
49 - يا أسامة! أتشفع في حد من حدود الله
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7845
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
50 - لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله
الراوي: أبو بردة هانئ بن نيار الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7623
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
51 - ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس! ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، فالصراط الإسلام،