تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

44 - من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فهو مضاد لله في أمره

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2318

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

45 - أن قريشا أهمهم شأن المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أتشفع في حد من حدود الله. ثم قام فخطب، فقال: إنما هلك الذين قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4914

خلاصة حكم المحدث: صحيح

46 - أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الفتح فأتي بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمه فيها أسامة بن زيد فلما كلمه تلون وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم أتشفع إلي في حد من حدود الله. فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، ثم قال: والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت قطعت يدها

الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 4917

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

47 - أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة الفتح ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه قال عروة فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٣٦٧