تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكونا مخالفين لهدى الرسول ولكنه من باب تغليظ العقوبة لكبر الذنب.

بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث، وقال لنا: (إن لقيتم فلانا وفلانا - لرجلين من قريش سماهما - فحرقوهما بالنار). قال: ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج، فقال: (إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما).

عن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه وجد في بعض ضواحي العرب رجلا ينكح كما تنكح المرأة فكتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فاستشار أبو بكر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه أشدهم قولا فيه فقال ما فعل هذا إلا أمة وقد علمتم ما فعل الله فيهم وبهم أرى أن تحرقه بالنار فكتب أبو بكر إلى خالد أن حرقه بالنار

***************************

واقرأ مقاطع الاحاديث التالية وفكر جيدا واستوعب ولا تسلم بما يقال، وتاكد من انه لم ينسخ من القران اية باللفظ

لان هذا معناه ان الله يضل وينسي، وحاشا لله ان نقول عليه ذلك:

= يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب

= النبي رجم ماعزا و الغامدية و رجم الخلفاء بعده

= قال عمر: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان، حتى يقول قائل: لا نجد الرجم في كتاب الله

=: إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان مما أنزل الله آية الرجم، فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده

= رجم النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: أقبل النور أم بعده؟ قال: لا أدري.

= قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

= فإن قومي قتلوني وغروني من نفسي، وأخبروني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير قاتلي

= إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة

= لا تجدون في التوراة الرجم ... فنزع يده عن آية الرجم

= ما حد الزاني في كتابكم فقال الرجم ولكن ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٧٠٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٧٠٥٣