تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - مرضت مرضا أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي، فقال: إنك رجل مفؤود، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهن ثم ليلدك بهن

الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 837

خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

?

3 - عن الشعبي قال لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها فقال علي يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم فأذنت له فدخل عليها يترضاها فقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت

الراوي: الشعبي المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 5/ 252

خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد قوي والظاهر أن الشعبي سمعه من علي أو ممن سمعه من علي

?

4 - مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد قالها مرارا.

الراوي: عثمان بن عفان المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 2/ 262

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

?

5 - أن النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه امرأة , فحكي من وصفها حتى هم أن يتزوجها , فقيل: وإنها ما مرضت قط , فقال: لا حاجة لي فيها.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/ 358

خلاصة حكم المحدث: بنحوه إسناده جيد

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٩٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٩٦٧