تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"

= فرخص لهم أن يأتوا الصدقة فيشربوا " فأما شربهم ألبان الصدقة فلأنهم من أبناء السبيل، وأما شربهم لبن لقاح النبي صلى الله عليه وسلم فبإذنه المذكور، وأما شربهم البول فاحتج به من قال بطهارته، أما من الإبل فبهذا الحديث، وأما من مأكول اللحم فبالقياس عليه، وهذا قول مالك وأحمد وطائفة من السلف، ووافقهم من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وابن حبان والإصطخري والروياني، وذهب الشافعي والجمهور إلى القول بنجاسة الأبوال والأرواث كلها من مأكول اللحم وغيره

= وأما أبوال الإبل فقد روى ابن المنذر عن ابن عباس مرفوعا " أن في أبوال الإبل شفاء لذربة بطونهم " والذرب فساد المعدة، فلا يقاس ما ثبت أن فيه دواء على ما ثبت نفي الدواء عنه

فحرى بنا الا نقف عند الشييء المستهجن وكأنه اصل من اصول الدين الاسلامي.

)))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

فصل: هديه في علاج الجرح

************************

1 - جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة تغسل الدم عنه وعلي يسكب عليه الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرة أخذت قطعة حصير فأحرقتها حتى إذا صار رمادا ألزمته الجرح فاستمسك الدم

الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2806

خلاصة حكم المحدث: صحيح

{﴿المصنف﴾}: وهذا ايضا ليس من صلب الاسلام.

********************************************

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

فصل: هديه في العلاج بشرب العسل والحجامة والكي

1 - الشفاء في ثلاث شربة عسل وشرطة محجم وكية بنار وأنهى أمتي عن الكي رفعه

الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2829

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٨٢٤