6 - قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم من عكل أو عرينة. فاجتوا المدينة. فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلقاح. وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها. بمعنى حديث حجاج بن أبي عثمان. قال: وسمرت أعينهم وألقو في الحرة يستسقون فلا يسقون. وفي رواية: كنت جالسا خلف عمر بن العزيز. فقال للناس: ما تقولون في القسامة؟ فقال عنبسة: قد حدثنا أنس ابن مالك كذا وكذا. فقلت: إياي حدث إنس. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم. وساق الحديث وفي رواية: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل. بنحو حديثهم. وزاد في الحديث: ولم يحسمهم. وفي رواية: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رهط من عرينة. وفي حديث سعيد: من عكل وعرينة. بنحو حديثهم. وفي رواية: عن أنس، قال: إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك، لأنهم سملوا أعين الرعاء.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1671
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وفي {﴿أبوال الإبل وألبانها﴾} أمرهم النبي صلى الله عليه و سلم بشربها فإن في لبن اللقاح جلاء وتليينا وإدرارا وتلطيفا وتفتيحا للسدد إذ كان أكثر رعيها الشيح والقيصوم والبابونج والأقحوان والإذخر وغير ذلك من الأدوية النافعة للإستسقاء
***************************************
{﴿المصنف﴾}: لاحظ العبارة اعلاه وهي من كلام ابن القيم رحمه الله تعالي، فانه اشار الي الفوائد في لبن الابل، ولم يتطرق الي ابوالها، والجميع معه بان الابل ترعي في الصحراء، والصحراء تشتمل علي نباتات طبية، وخلاصة هذه النباتات تسرى مع البان الابل فيتم الشفاء، ومن المعلوم في عصرنا ان الادوية المركبة من نبات طبيعي افضل وانفع من المركبة من مواد كميائية. وليس هناك من يشك في البان الابل او البقر او الجاموس ...
اما الاشكال في شرب ابوال الابل: ومن المعلوم ان بول الكائن الحي سواء كان انسان او حيوان يحتوى علي افرازات من دماء وسموم ... ولذا يستهجن الشرب من ابوال الابل. وانا ارفض شرب ابوال الابل، ودقق معي في فهم عبارات ابن حجر التالية:
فتح الباري، شرح صحيح البخاري- للإمام ابن حجر العسقلاني
باب أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَالدَّوَابِّ وَالْغَنَمِ وَمَرَابِضِهَا
= قالوا " يا رسول الله أبغنا رسلا " أي اطلب لنا لبنا " قال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالذود