تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?

40 - أن النبي صلى الله عليه وسلم أكره مشركي العرب على الإسلام

الراوي: - المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/ 346

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

41 - بينما ثلاثة رهط يتماشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل، فبينا هم فيه حطت صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أفضل أعمال عملتموها لله سبحانه فسلوه بها لعله يفرج بها عنكم. فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان كبيران، وكانت لي امرأة وولد صغار وكنت أرعى عليهم، فإذا رحت عليهم بدأت بأبوي فسقيتهما، فناء يوما الشجر فلم آت حتى نام أبواي، فطيبت الإناء ثم حلبت فيه ثم قمت بحلابي عند رأس أبواي والصبية يتضاغون عند رجلي، أكره أن أبدأ بهم قبل أبوي، وأكره أن أوقظهما من نومهما، فلم أزل كذلك قائما حتى أضاء الفجر، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فأفرج عنا فرجة نرى منها السماء، ففرج لهم فرجة رأوا منها السماء. وقال الآخر: اللهم إنها كانت لي ابنة عم فأحببتها حتى كانت أحب الناس إلي فسألتها نفسها فقالت: لا حتى تأتيني بمائة دينار، فسعيت حتى جمعت مائة دينار فأتيتها بها، فلما كنت بين رجليها قالت: اتق الله لا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها. اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم فرجة. قال الثالث: اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق ذرة، فلما قضى عمله عرضته عليه فأبى أن يأخذه ورغب عنه، فلم أزل أعمل به حتى جمعت منه بقرا ورعاها، فجاءني فقال: اتق الله وأعطني حقي ولا تظلمني، فقلت له: اذهب إلى تلك البقر ورعاتها فخذها، فقال: اتق الله ولا تهزأ بي، فقلت: إني لا أهزأ بك، اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فذهب فاستاقها. اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما بقي منها. ففرج الله عز وجل عنهم فخرجوا يتماشون

الراوي: عبد الله بن عمر المحدث: البيهقي - المصدر: الآداب - الصفحة أو الرقم: 476

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

42 - قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصابعي أقصر من أصابعه، وأناملي أقصر من أنامله، فقال: أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء بين عورها، والمريضة بين مرضها، والظالع بين ظلعها، والكسير الذي لا ينقي. قال [يعني عبيد بن فيروز]: قلت: فإني أكره

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٧٨٥