?
5 - عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر﴾ يعني بعباده الكفار الذين أراد الله أن يطهر قلوبهم بقولهم لا إله إلا الله فأراد عباده المخلصين الذين قال فيهم ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾ فحبب إليهم الأيمان وألزمهم كلمة التقوى شهادة أن لا إله إلا الله
الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 13/ 458
خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات
?
6 - عن ابن عباس, قال: غزونا مع معاوية غزوة المصيف, فمروا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف, الذين ذكر الله في القرآن, فقال معاوية: لو كشف لنا عن هؤلاء, فنظرنا إليهم, فقال ابن عباس: ليس ذلك لك قد منع الله ذلك من هو خير منك, فقال: ﴿لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا﴾ قال معاوية: لا أنتهي حتى أعلم علمهم, قال: فبعث ناسا, فقال: اذهبوا فانظروا فلما دخلوا الكهف, بعث الله عليهم ريحا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابن عباس, فأنشأ يحدثهم عنهم, فقال: إنهم كانوا في مملكة ملك من هذه الجبابرة, فجعلوا يعبدون حتى عبدة الأوثان, قال: وهؤلاء الفتية بالمدينة, فلما رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينة على غير ميعاد, فجمعهم الله, عز وجل, على غير ميعاد, فجعل بعضهم يقول لبعض: أين تريدون؟ أين تذهبون, قال: فجعل بعضهم يخفي من بعض, لأنه لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعض المواثيق أن يخبر بعضهم بعضا, فإن اجتمعوا على شيء, وإلا كتم بعضهم على بعض , قال: فاجتمعوا على كلمة واحدة, ?فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين, فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا, وإذ اعتزلتموهم - إلى قوله –من أمركم مرفقا ? [14 - 16: الكهف] ,قال: فهذا قول الفتية, قال: ففقدوا فجاء أهل هذا يطلبونه لا يدرون أين ذهب, وجاء أهل يطلبونه لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرفع ذلك إلى الملك, فقال: ليكونن لهؤلاء شأن بعد اليوم, قوم خرجوا ولا يدرى أين توجهوا في غير جناية, ولا شيء يعرف, فدعا بلوح من رصاص, فكتب فيه أسماءهم, وطرحه في خزانته, فذلك قول الله تبارك وتعالى [9: الكهف] {إن أصحاب الكهف