تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

?

2 - كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في نفر فذكروا عليا رضي الله عنه فشتموه، فقال سعد رضي الله عنه: مهلا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنا أصبنا ذنبا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله – عز وجل: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ وأرجو أن تكون رحمة من الله – تعالى – سبقت لنا. فقال بعضهم: إن كان والله يبغضك ويشتمك الأخينس. فضحك سعد رضي الله عنه حتى استعلاه الضحك، ثم قال: أو ليس الرجل قد يجد على أخيه في الأمر يكون بينه وبينه، ثم لا يبلغ ذلك أمانته، وذكر كلمة أخرى

الراوي: خيثمة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/ 340

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

?

3 - خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حجها، فلما هبطنا بطن الروحاء عارضت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة [معها صبي لها] فسلمت عليه صلى الله عليه وسلم فوقف لها، فقالت: يا رسول هذا ابني فلان، والذي بعثك بالحق مازال في خنق واحد منذ ولدته إلى الساعة – أو كلمة تشبهها فاكتنع إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط يده فجعله بينه وبين الرحل، ثم تفل في فيه، ثم قال: اخرج عدو الله فإني رسول الله، ثم ناولها صلى الله عليه وسلم إياه فقال: خذيه فلن ترى معه شيئا يريبك بعد اليوم إن شاء الله تعالى قال أسامة رضي الله عنه: وقضينا حجتنا ثم انصرفنا، فلما نزلنا بالروحاء فإذا تلك المرأة أم الصبي، فجاءت ومعها شاة مصلية فقالت: يا رسول الله، أنا أم الصبي الذي أتيتك به، قالت: والذي بعثك بالحق ما رأيت منه شيئا يريبني إلى هذه الساعة. قال أسامة رضي الله عنه: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أسيم قال الزهري -: وهكذا كان [يدعوه] به لخمسة – ناولني ذراعها. قال: فامتلخت الذراع فناولتها إياه صلى الله عليه وسلم فأكلها صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا أسيم، ناولني الذراع: فامتلخت الذراع فناولتها إياه فأكلها صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا أسيم، ناولني الذراع. فقلت: يا رسول الله، إنك قد قلت: ناولني فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولني فناولتكها فأكلتها، ثم قلت: ناولني الذراع، وإنما للشاة ذراعان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦٥٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦٥٨٧