وفي رواية: بهذا الإسناد، نحوه. غير أنه قال: فانفجر من ليلته. فما زال يسيل حتى مات. وزاد في الحديث قال: فذاك حين يقول الشاعر: ألا يا سعد سعد بني معاذ * فما فعلت قريظة والنضير. لعمرك إن سعد بني معاذ * غداة تحملوا لهو الصبور. تركتم قدركم لا شيء فيها * وقدر القوم حامية تفور. وقد قال الكريم أبو حباب * أقيموا، قينقاع، ولا تسيروا. وقد كانوا ببلدتهم ثقالا * كما ثقلت بميطان الصخور.
الراوي: عائشة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1769
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
33 - كنا في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأنا على ناضح. إنما هو في أخريات الناس. قال فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو قال نخسه. (أراه قال) بشيء كان معه. قال: فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعني حتى إني لأكفه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك " قال قلت: هو لك. يا نبي الله! قال: " أتبيعينه بكذا وكذا؟ والله يغفر لك " قال قلت: هو لك. يا نبي الله! قال: وقال لي. " أتزوجت بعد أبيك؟ ". قلت: نعم. قال: " ثيبا أم بكرا؟ ". قال قلت: ثيبا. قال: " فهلا تزوجت بكرا تضاحكك وتضاحكها، وتلاعبك وتلاعبها؟ ". قال أبو نضرة: فكانت كلمة يقولها المسلمون. افعل كذا وكذا. والله يغفر لك.
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 715
خلاصة حكم المحدث: صحيح
1 - لقيت أبا ذر عند الجمرة الوسطى، فسألته عن ليلة القدر، فقال: ما كان أحد بأسأل لها مني قال: قلت: يا رسول الله أنزلت على الأنبياء بوحي إليهم ثم ترفع؟ قال: بل هي إلى يوم القيامة، قلت: يا رسول الله أيتهن هي؟ قال: لو أذن لي لأنبأتك بها، ولكن التمسها في التسعين والسبعين، ولا تسألني بعدها، قال: ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدث، قلت: يا رسول الله! في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها، ثم قال: ألم أنهك عنها؟ لو أذن لي لأنبأتك بها، ولكن وذكر كلمة أن تكون – في السبع الأواخر
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: 1/ 430