ثم قلت: يا رسول الله، أمكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن الخطاب، ما يدريك لعل الله – تعالى – اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 4/ 173
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
?
27 - خذ ما تيسر واترك ما تعسر وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا
الراوي: - المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 11/ 273
خلاصة حكم المحدث: على شرط مسلم
?
28 - عن عمرو بن ميمون الأودي قال إني لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط فقالوا له يا ابن العباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا من هؤلاء فقال ابن عباس بل أقوم معكم وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال فانتبذوا فتحدثوا فما أدري ما قالوا قال فجاء ينفض ثوبه ويقول أف وتف! وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم لأبعثن رجلاً لا يخزيه الله أبداً يحب الله ورسوله فاستشرف لها من استشرف قال أين علي؟ قالوا في الرحل يطحن قال وما كان أحدكم ليطحن؟ قال فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر قال فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فأعطاها إياه قال فجاء بصفية بنت حيي قال وبعث فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منه قال لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه قال وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبني عمه أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا فقال علي أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة قال وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ [الأحزاب:33] قال وسرى على نفسه لبس ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه وكان المشركون يرمون بالحجارة يظنونه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وعلي نائم قال وأبو بكر يحسب أنه نبي الله فقال له علي إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتضور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف رأسه قال وخرج بالناس في غزوة تبوك قال فقال له علي أخرج معك؟