هذا الكتاب؟ قال: نعم قال: فما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله أما والله إني لناصح لله ولرسوله ولكن كنت غريبا في أهل مكة وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيت عليهم فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا وعسى أن يكون منفعة لأهلي قال عمر رضي الله عنه: فاخترطت سيفي ثم قلت: يا رسول الله أمكني من حاطب فإنه قد كفر فأضرب عنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله اطلع على هذه العصابة من أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: 7/ 267
خلاصة حكم المحدث: سنده صحيح
?
25 - لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رفع حسيل بن جابر، وهو اليمان أبو حذيفة، وثابت بن قيس في الآطام مع النساء والصبيان، فقال أحدهما لصاحبه ما تنتظر الحق بنا لعل الله يرزقنا الشهادة، فخرجا فدخلا في الناس، فأما ثابت: فقتله المشركون، وأما اليمان: فاختلف عليه سيوف المسلمين وهم لا يعرفونه، فقال حذيفة: أبي أبي، قالوا: والله ما عرفناه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا. زاد إسحاق: وكان الذي قتله عتبة بن مسعود
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الدراية - الصفحة أو الرقم: 2/ 266
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن
?
26 - قال عمر رضي الله عنه: كتب حاطب بن أبي بلتعة كتابا إلى أهل مكة فأطلع الله – تعالى – نبيه عليه، فبعث عليا والزبير رضي الله عنهما في أثر الكتاب، فأدركا المرأة على بعير، فاستخرجاه من قرونها، فأتيا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إلى حاطب فقال: يا حاطب، أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: فما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله، أما والله إني لناصح لله – تعالى – ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولكن كنت غريبا في أهل مكة، وكان أهلي بين ظهرانيهم، وخشيت، فكتبت كتابا لا يضر الله ورسوله شيئا، وعسى أن يكون منفعة لأهلي، قال عمر رضي الله عنه: فاخترطت سيفي