له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأنا من أهل النار؛ فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بل هو من أهل الجنة ". وفي رواية: عن أنس، قال: لما نزلت} لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [49 / الحجرات / الآية - 2] ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث. وفي رواية: (119) وفي رواية: فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة.
الراوي: أنس بن مالك المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 119
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2 - عن عكرمة قال لما نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم﴾ الآية قال ثابت بن قيس: كنت أرفع صوتي فأنا من أهل النار، فقعد في بيته. فذكر الحديث نحو حديث أنس وفي آخره (بل هو من أهل الجنة. فلما كان يوم اليمامة انهزم المسلمون فقال ثابت: أف لهؤلاء ولما يعبدون، وأف لهؤلاء وما يصنعون، قال ورجل قائم على ثلمة فقتله وقتل
الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: 718/ 6
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح أيضا مرسل
3 - إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس، و هو من أهل النار، و إن الرجل ليعمل النار فيما يبدو للناس، و هو من أهل الجنة
الراوي: سهل بن سعد الساعدي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1624
خلاصة حكم المحدث: صحيح
))))))))))))))))))))))))))))
ولما انقضت الحرب أشرف أبو سفيان على الجبل فنادى:
1 - عن ابن مسعود قال إن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر أن ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم فلما خلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة سبعة من الأنصار واثنين من قريش وهو عاشرهم فلما رهقوه قال رحم الله رجلا ردهم عنا فلم يزل