تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

، كنا إذا غطينا رأسه خرجت رجلاه، وإذا غطينا بها رجليه خرجت رأسه، فأمرنا رسول الله: أن نغطي بها رأسه، ونجعل على رجليه أذخرا. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها

الراوي: خباب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1902

خلاصة حكم المحدث: صحيح

22 - بعث النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير إلى أهل المدينة، فلما كان يوم الجمعة جمع بهم وكانوا أربعين، وكانت أول جمعة جمعت بالمدينة.

الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: الشرح الممتع - الصفحة أو الرقم: 5/ 37

خلاصة حكم المحدث: صحيح

))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))

وقتل مصعب بن عمير بين يديه فدفع اللواء إلى علي بن أبي طالب ونشبت حلقتان من حلق المغفر في وجهه فانتزعهما أبو عبيدة بن الجراح وعض عليهما حتى سقطت ثنيتاه من شدة غوصهما في وجهه (وجه النبي)

ومر أنس بن النضر بقوم من المسلمين قد ألقوا بأيديهم فقال: ما تنتظرون؟ فقالوا: قتل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: ما تصنعون في الحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه.

وأقبل رسول الله صلى الله عليه و سلم نحو المسلمين وكان أول من عرفه تحت المغفر كعب بن مالك فصاح بأعلى صوته: يا معشر المسلمين أبشروا هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأشار إليه أن اسكت.

فلما انجلت الحرب طاف بنو عبد الأشهل في القتلى يلتمسون قتلاهم فوجدوا الأصيرم وبه رمق يسير فقالوا: والله إن هذا الأصيرم ما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر ثم سألوه ما الذي جاء بك؟ أحدب على قومك أم رغبة في الإسلام؟ فقال: بل رغبة في الإسلام آمنت بالله ورسوله ثم قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أصابني ما ترون ومات من وقته. فذكروه لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: (هو من أهل الجنة) قال أبو هريرة: ولم يصل لله صلاة قط.

1 - لما نزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ [49 / الحجرات / آية 2] إلى آخر الآية. جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: أنا من أهل النار. واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسأل النبي سعد بن معاذ فقال " يا أبا عمرو! ما شأن ثابت؟ أشتكى؟ " قال سعد: إنه لجاري. وما علمت له بشكوى. قال فأتاه سعد فذكر

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ٦١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ٦١٠٧